الأنف والجيوب

التهاب الأنف التحسّسي (حساسية الأنف)

التهاب الأنف التحسّسي — حساسية الأنف — من أكثر أسباب انسداد الأنف وسيلانه والعطاس المتكرّر شيوعًا. وهو قابل للعلاج إلى حدّ بعيد، ويستطيع طبيب الأنف والأذن والحنجرة تحديد المُحسّسات ومنعها من إفساد نومك وحياتك اليومية.

مراجعة طبية: د. مروان الحلالمة, استشاري الأنف والأذن والحنجرة · آخر مراجعة: 2026-06-16

نظرة عامة

التهاب الأنف التحسّسي هو التهاب في بطانة الأنف ناتج عن ردّ فعل تحسّسي تجاه شيء تستنشقه. فعندما يبالغ الجهاز المناعي في ردّ فعله تجاه مُحسّس غير ضارّ — مثل حبوب اللقاح أو عثّ الغبار المنزلي أو وبر الحيوانات أو العفن — يطلق مادّة الهيستامين التي تسبّب العطاس والحكّة وانسداد الأنف أو سيلانه. وقد يكون موسميًا (غالبًا من حبوب اللقاح) أو على مدار السنة (غالبًا من عثّ الغبار أو الحيوانات الأليفة). ويرتبط التهاب الأنف التحسّسي ارتباطًا وثيقًا بالتهاب الجيوب والربو وسوء النوم، لذا فإنّ علاجه الجيّد يهمّ أكثر من الأنف وحده. ويستطيع الطبيب المختصّ تأكيد التشخيص والمساعدة في تحديد المُحسّسات ووضع خطة متدرّجة — من تجنّب المُحسّسات والأدوية إلى العلاج المناعي للحالات العنيدة.

الأعراض

  • عطاس متكرّر، غالبًا على شكل نوبات
  • سيلان في الأنف أو تنقيط مستمرّ خلف الأنف
  • انسداد واحتقان في الأنف
  • حكّة في الأنف أو الحلق أو سقف الفم
  • حكّة أو احمرار أو دموع في العينين
  • ضعف حاسة الشمّ أو إرهاق أو اضطراب في النوم

متى تزور الطبيب

  • أعراض تعكّر نومك أو عملك أو حياتك اليومية
  • أنف يبقى مسدودًا رغم علاجات الصيدلية
  • أعراض حساسية مع تفاقم الربو أو الأزيز
  • التهابات جيوب متكرّرة فوق الحساسية
  • أعراض في جهة واحدة فقط أو مصحوبة بنزف (تحتاج إلى فحص)

خيارات العلاج

  • تحديد المُحسّسات المرجّحة من القصّة المرضية والفحص
  • إرشادات لتجنّب المُحسّسات بحسب حبوب اللقاح أو عثّ الغبار أو الحيوانات
  • مضادّات الهيستامين والغسول الملحي للتخفيف اليومي
  • بخّاخات الكورتيزون الأنفية، وهي أكثر العلاجات فعالية للأعراض المستمرّة
  • تحويل للعلاج المناعي (إزالة التحسّس) لحالات مختارة عنيدة

أسئلة شائعة

ما الفرق بين حساسية الأنف ونزلة البرد؟

نزلة البرد عدوى فيروسية تزول خلال أسبوع أو اثنين وغالبًا مع حُمّى. أمّا حساسية الأنف فيثيرها مُحسّس، وتميل إلى الحكّة والعطاس المتكرّر، وتستمرّ ما دمت معرّضًا للمُحسّس — أسابيع أو أشهرًا أو كلّ سنة في الموسم نفسه.

هل بخّاخات الكورتيزون الأنفية آمنة للاستخدام الطويل؟

نعم. تعمل البخّاخات الحديثة في الأنف غالبًا مع امتصاص ضئيل في الجسم، وهي أكثر العلاجات فعالية للحساسية المستمرّة. واستخدامها بشكل صحيح ومنتظم، حسب التوجيه، يعطي أفضل النتائج.

هل يمكن أن تسبّب الحساسية التهابات في الجيوب؟

نعم. يمنع تورّم الأنف المستمرّ بسبب الحساسية تصريف الجيوب، ممّا يزيد احتمال التهابها. والسيطرة على الحساسية جزء مهمّ من الوقاية من التهابات الجيوب المتكرّرة.

ما هو العلاج المناعي؟

العلاج المناعي (إزالة التحسّس) يدرّب الجهاز المناعي تدريجيًا على التفاعل بدرجة أقلّ مع مُحسّس معيّن، عبر قطرات أو حقن منتظمة على مدى فترة. ويُدرَس للحالات العنيدة التي لا تستجيب جيّدًا للتجنّب والأدوية.

هل يفيد اختبار الحساسية؟

تحديد مُحسّساتك تحديدًا يجعل التجنّب والعلاج أكثر دقّة. ويستطيع الطبيب المختصّ تقييم أعراضك وترتيب الاختبار المناسب عندما يغيّر ذلك خطة علاجك.

مزيد من القراءة

معلومات عامة عن هذا الموضوع من جهة صحية مستقلّة (بالإنجليزية):

NHS

إذا كان انسداد الأنف أو سيلانه يرهقك، يمكن للدكتور مروان تحديد المُحسّسات ووضع خطة علاج فعّالة.

احجز موعدًا
اتصل الآن واتساب
تواصل معنا