التهابات الأذن عند الأطفال
التهاب الأذن الوسطى هو التهاب أو سائل خلف طبلة الأذن، شائع لدى الأطفال الصغار وغالبًا بعد نزلة برد. وتتحسّن معظم الحالات وحدها، لكنّ الالتهابات المتكرّرة أو السائل الباقي الذي يُضعف السمع (الأذن الصمغية) يستحقّ تقييم طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
مراجعة طبية: د. مروان الحلالمة, استشاري الأنف والأذن والحنجرة · آخر مراجعة: 2026-06-17
نظرة عامة
يحدث التهاب الأذن الوسطى عندما تلتهب المنطقة خلف طبلة الأذن أو تمتلئ بالسوائل، غالبًا بعد نزلة برد. والأطفال الصغار أكثر عرضةً لأنّ القناة التي تصرّف الأذن لا تزال صغيرة. ويتحسّن الالتهاب الواحد عادةً من تلقاء نفسه أو بالعلاج؛ والقلق يكون من تكرار الالتهابات أو بقاء السوائل ("الأذن الصمغية") التي تُضعف السمع في سنوات مهمّة لتطوّر الكلام. يفحص طبيب الأنف والأذن والحنجرة الأذنين والسمع، ويعالج الالتهاب، وعند استمرار المشكلة يدرس خيارات مثل أنابيب التهوية أو إزالة اللحمية.
الأعراض عند الأطفال
- ألم في الأذن، أو شدّ الرضيع لأذنه وبكاؤه
- حُمّى وانفعال، غالبًا بعد نزلة برد
- سوائل أو إفرازات من الأذن
- عدم الاستجابة للأصوات الخفيفة أو رفع صوت التلفاز
- تأخّر أو عدم وضوح في الكلام
- صعوبة في النوم أو مشكلات في التوازن
متى تزور الطبيب
- التهابات أذن تتكرّر على مدار السنة
- سمع يبدو ضعيفًا أو كلام بطيء في التطوّر
- إفرازات من الأذن أو ألم لا يهدأ
- حُمّى عالية أو طفل متوعّك جدًا
- أيّ قلق حول سمع طفلك
خيارات العلاج
- فحص الأذنين واختبار سمع مناسب لعمر الطفل
- علاج الالتهاب الحادّ والسيطرة على الألم
- المتابعة والانتظار للسوائل التي تزول غالبًا وحدها
- أنابيب التهوية للأذن الصمغية المستمرّة أو الالتهاب المتكرّر
- إزالة اللحمية عند مساهمتها في تكرار مشكلات الأذن
أسئلة شائعة
هل تحتاج التهابات أذن الأطفال دائمًا إلى مضادّات حيوية؟
لا. كثير منها يتحسّن وحده بالمسكّنات والوقت. وتُستخدم المضادّات الحيوية للالتهابات الأشدّ أو المستمرّة، وهو ما يقدّره الطبيب من الفحص.
ما هي "الأذن الصمغية"؟
الأذن الصمغية سائل لزج يبقى خلف طبلة الأذن بعد الالتهابات ويُضعف السمع. وإذا استمرّ وأثّر في السمع أو الكلام، تكون أنابيب التهوية الصغيرة علاجًا شائعًا وفعّالًا.
هل تؤثّر التهابات الأذن المتكرّرة في سمع طفلي أو كلامه؟
قد تُضعف السوائل المستمرّة السمع في سنوات مهمّة للّغة. ولهذا تستحقّ الالتهابات المتكرّرة أو الاشتباه بضعف السمع التقييم المبكّر — فالعلاج يحمي السمع والنطق.
كيف أخفّف ألم أذن طفلي في المنزل؟
الراحة والطمأنة ومسكّن ألم مناسب لعمر الطفل — يُعطى حسب إرشاد الطبيب أو الصيدلي — تخفّف عادةً ألم التهاب الأذن البسيط حتى يهدأ. وراجع الطبيب إذا لم يتحسّن الألم خلال يومين، أو ظهرت إفرازات من الأذن، أو كان طفلك متوعّكًا جدًا أو لديه حُمّى عالية.
هل يمكنني الوقاية من التهابات أذن طفلي؟
بعض الالتهابات يصعب تجنّبها، لكن يمكنك تقليلها: أبعِد طفلك عن دخان السجائر، وحافظ على تطعيماته محدّثة، وعالِج الحساسية التي تسدّ الأنف. وكثير من الأطفال يتجاوزون تكرار التهابات الأذن مع تطوّر تصريف الأذن لديهم.
مزيد من القراءة
معلومات عامة عن هذا الموضوع من جهة صحية مستقلّة (بالإنجليزية):
NHSإذا كان طفلك يعاني من التهابات أذن متكرّرة أو كنت قلقًا حول سمعه، يمكن للدكتور مروان تقييم السبب وعلاجه.
احجز موعدًا