التهاب اللوزتين
التهاب اللوزتين من أكثر أسباب احتقان الحلق الشديد شيوعًا، خاصةً عند الأطفال. وتتحسّن معظم النوبات خلال أسبوع، لكنّ النوبات المتكرّرة أو الشديدة أو في جهة واحدة تستحقّ تقييم طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
مراجعة طبية: د. مروان الحلالمة, استشاري الأنف والأذن والحنجرة · آخر مراجعة: 2026-06-16
نظرة عامة
التهاب اللوزتين هو التهاب يصيب اللوزتين، وهما كتلتان من النسيج في مؤخّرة الحلق. وينتج عادةً عن الفيروسات نفسها التي تسبّب نزلات البرد والإنفلونزا (نحو سبع حالات من كلّ عشر)، وأحيانًا أقلّ عن بكتيريا مثل المكوّرات العقدية من المجموعة (أ) المعروفة بالتهاب الحلق العقدي. ويختلف عن احتقان الحلق العامّ الذي ينتشر فيه التهيّج في الحلق كلّه بدل أن يتركّز في لوزتين متورّمتين. وقد يتشابه الالتهاب الفيروسي والبكتيري، لذا عند ترجيح السبب البكتيري قد يأخذ الطبيب مسحة سريعة من الحلق — لأنّ المضادّات الحيوية تفيد العدوى البكتيرية وحدها لا الفيروسية. وتتحسّن معظم الحالات، أيًّا كان السبب، خلال أسبوع. وأسباب مراجعة المختصّ هي النوبات المتكرّرة أو الشديدة بشكل غير معتاد أو في جهة واحدة أو التي تعيق التنفّس أو البلع أو النوم.
الأعراض
- احتقان في الحلق مع ألم أو صعوبة في البلع
- احمرار وتورّم اللوزتين، أحيانًا مع بقع بيضاء أو صفراء من الصديد
- حُمّى وشعور عامّ بالتوعّك
- تورّم وألم في غدد الرقبة
- صوت مكتوم أو مبحوح
- رائحة فم كريهة
- عند الأطفال الصغار: رفض الطعام أو سيلان اللعاب أو انفعال غير معتاد
متى تزور الطبيب
- صعوبة في التنفّس أو في فتح الفم
- ألم شديد في جهة واحدة أو صعوبة في بلع الريق (احتمال خرّاج حول اللوزة)
- أعراض تستمرّ أكثر من ثلاثة إلى أربعة أيام أو تزداد سوءًا
- حُمّى عالية جدًا أو طفح جلدي منتشر
- نوبات متكرّرة عدّة مرّات في السنة
خيارات العلاج
- تحديد السبب المرجّح — فيروسي أم بكتيري — بالفحص، مع مسحة حلق عند الحاجة
- تخفيف الأعراض في الحالات الفيروسية: راحة وسوائل ومسكّنات وغرغرة بالماء والملح
- دورة كاملة من المضادّات الحيوية عند تأكّد أو ترجيح عدوى بكتيرية (عقدية)
- علاج المضاعفات بسرعة مثل الخرّاج حول اللوزة
- مناقشة استئصال اللوزتين عند تكرار النوبات أو شدّتها أو تأثيرها في النوم
أسئلة شائعة
هل التهاب اللوزتين مُعدٍ؟
نعم. تنتقل الفيروسات والبكتيريا المسبّبة له عبر السعال والعطاس والمخالطة القريبة، ويكون أكثر عدوى في الأيام الأولى. وفي الالتهاب البكتيري يتوقّف الشخص عن نقل العدوى عادةً بعد نحو 24 ساعة من بدء المضادّات الحيوية.
هل أحتاج إلى مضادّ حيوي لالتهاب اللوزتين؟
فقط إذا كان بكتيريًا. نحو سبع حالات من كلّ عشر فيروسية، والمضادّات الحيوية لا تفيدها — بل الراحة والسوائل والمسكّنات. وعند ترجيح العدوى العقدية، توجّه مسحة الحلق قرار الحاجة إلى المضادّات.
كم يستمرّ التهاب اللوزتين؟
تتحسّن معظم الحالات خلال أسبوع تقريبًا. أمّا الأعراض التي تستمرّ أكثر من ثلاثة إلى أربعة أيام، أو تزداد سوءًا، أو تكون شديدة وفي جهة واحدة، فيجب أن يقيّمها طبيب مختصّ.
ما الفرق بين التهاب اللوزتين والتهاب الحلق العقدي؟
التهاب الحلق العقدي هو التهاب لوزتين سببه تحديدًا بكتيريا المكوّرات العقدية من المجموعة (أ). وهو يميل إلى أن يكون أشدّ، وهو النوع الذي يستفيد من المضادّات الحيوية، ولهذا تُستخدم مسحة الحلق أحيانًا لتأكيده.
متى تُستأصل اللوزتان؟
يُنظر في الجراحة (استئصال اللوزتين) عند تكرار النوبات — كدليل، نحو سبع في السنة، أو خمس سنويًا خلال سنتين، أو ثلاث سنويًا خلال ثلاث سنوات — أو عندما يؤثّر تضخّم اللوزتين في التنفّس والنوم.
مزيد من القراءة
معلومات عامة عن هذا الموضوع من جهة صحية مستقلّة (بالإنجليزية):
ENThealth (AAO-HNS)إذا كنت أنت أو طفلك تعانون من احتقان حلق متكرّر أو شديد، يمكن للدكتور مروان تحديد السبب وبيان ما إذا كان العلاج أو استئصال اللوزتين هو الخطوة المناسبة.
احجز موعدًا