الأنف والجيوب

فقدان حاسة الشمّ

فقدان حاسة الشمّ أو ضعفها شائع بعد نزلة البرد وغالبًا ما يعود وحده. وعندما يستمرّ أسابيع، يستطيع طبيب الأنف والأذن والحنجرة تحديد السبب — وغالبًا ما يكون مشكلة أنفية أو جيبية قابلة للعلاج — وإرشاد التعافي.

مراجعة طبية: د. مروان الحلالمة, استشاري الأنف والأذن والحنجرة · آخر مراجعة: 2026-06-16

نظرة عامة

قد يكون فقدان الشمّ كاملًا (فقدان الشمّ) أو جزئيًا (نقص الشمّ)، وبعض الناس يلاحظون بدلًا من ذلك روائح مشوّهة (الخطل الشمّي). ومعظم الحالات تتبع مشكلة بسيطة قابلة للعلاج: أنف مسدود أو ملتهب بسبب نزلة برد أو التهاب جيوب أو حساسية أو لحميات أنفية يمنع الروائح من الوصول إلى منطقة الشمّ في أعلى الأنف. والعدوى الفيروسية — بما فيها كوفيد-19 — أصبحت سببًا شائعًا جدًا، وكذلك إصابات الرأس وبعض الأدوية والتغيّرات الطبيعية مع التقدّم في العمر. ولأنّ الأنف ومسار الشمّ يصعب رؤيتهما، يفحص الطبيب المختصّ الأنف بالمنظار بحثًا عن انسداد أو لحميات يمكن علاجها. وعندما يتبع الفقدان التهابًا، تساعد بخّاخات أو غسولات الكورتيزون غالبًا؛ وعندما يتبع عدوى فيروسية، يمكن لتمارين الشمّ — شمّ مجموعة من الروائح المألوفة بانتظام — أن تدعم التعافي مع الوقت. وأيّ فقدان للشمّ لا يعود بعد بضعة أسابيع، أو فقدان في جهة واحدة فقط، يستحقّ الفحص دائمًا.

الأعراض

  • ضعف حاسة الشمّ (نقص الشمّ) أو غيابها تمامًا (فقدان الشمّ)
  • طعام بلا نكهة، لأنّ الشمّ يحرّك معظم التذوّق
  • روائح مشوّهة أو كريهة غير موجودة فعلًا (الخطل الشمّي)
  • انسداد أو احتقان أو سيلان في الأنف مع فقدان الشمّ
  • عدم ملاحظة روائح قوية مثل الدخان أو الغاز أو الطعام الفاسد
  • شمّ يأتي ويذهب مع تغيّر احتقان الأنف

متى تزور الطبيب

  • شمّ لا يعود خلال بضعة أسابيع
  • فقدان الشمّ في جهة واحدة من الأنف فقط
  • فقدان شمّ مع انسداد أنف مستمرّ أو لحميات
  • فقدان بدأ بعد إصابة في الرأس
  • فقدان شمّ مع صداع شديد أو أعراض عصبية جديدة (اطلب رعاية عاجلة)

خيارات العلاج

  • منظار الأنف للبحث عن انسداد أو التهاب أو لحميات
  • علاج السبب: بخّاخات أو غسولات الكورتيزون لالتهاب الأنف والجيوب
  • إزالة اللحميات الأنفية عندما تسدّ منطقة الشمّ
  • تمارين الشمّ — شمّ مجموعة من الروائح المألوفة بانتظام لدعم التعافي
  • إرشادات السلامة: أجهزة إنذار للدخان والغاز وأول أكسيد الكربون أثناء ضعف الشمّ

أسئلة شائعة

هل ستعود حاسة الشمّ لديّ؟

غالبًا نعم. فقدان الشمّ بسبب نزلة برد أو انسداد الأنف يعود عادةً بمجرّد أن يصفو الأنف، وكثير من حالات ما بعد العدوى الفيروسية تتعافى تدريجيًا خلال أسابيع إلى أشهر. ويعتمد التعافي على السبب، ولهذا يفيد الفحص عندما لا يعود وحده.

لماذا فقدت حاسة الشمّ بعد كوفيد أو نزلة برد؟

يمكن للفيروسات أن تؤثّر مؤقتًا في نهايات عصب الشمّ في أعلى الأنف، ويمنع تورّم نزلة البرد الروائح من الوصول إليها. وغالبًا ما يعود الشمّ مع هدوء ذلك؛ وعندما يكون بطيئًا، تدعم تمارين الشمّ التعافي.

ما هي تمارين الشمّ؟

تمارين الشمّ تعني شمّ مجموعة صغيرة من الروائح المألوفة — مثل الليمون والورد والقرنفل والأوكالبتوس — نحو عشرين ثانية لكلّ منها، مرّتين يوميًا على مدى عدّة أشهر. وهي تعيد تدريب جهاز الشمّ بلطف وقد تساعد التعافي بعد الفقدان الفيروسي.

هل يسبّب انسداد الأنف أو اللحميات فقدان الشمّ؟

نعم. أيّ شيء يسدّ مجرى الهواء في أعلى الأنف — تورّم بسبب التهاب الجيوب أو الحساسية، أو اللحميات الأنفية — يمنع الروائح من الوصول إلى منطقة الشمّ. وغالبًا ما يتحسّن هذا النوع من الفقدان بمجرّد علاج الانسداد أو الالتهاب.

متى يجب أن يفحص مختصّ فقدان الشمّ؟

راجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة إذا لم يعد شمّك خلال بضعة أسابيع، أو كان في جهة واحدة فقط، أو جاء مع أنف مسدود باستمرار أو لحميات، أو بدأ بعد إصابة في الرأس. فهذه تشير إلى أسباب تستحقّ التحديد والعلاج.

مزيد من القراءة

معلومات عامة عن هذا الموضوع من جهة صحية مستقلّة (بالإنجليزية):

NHS

إذا لم تعد حاسة الشمّ لديك، يمكن للدكتور مروان فحص أنفك وتحديد السبب وإرشاد تعافيك.

احجز موعدًا
اتصل الآن واتساب
تواصل معنا