الأنف والجيوب

اللحميات الأنفية (السلائل الأنفية)

اللحميات الأنفية نموّات ليّنة غير مؤلمة في بطانة الأنف والجيوب. وهي غير خطيرة، لكن عندما تسدّ الأنف أو تُفقدك حاسة الشمّ، يستطيع طبيب الأنف والأذن والحنجرة تصغيرها ومنعها من العودة.

مراجعة طبية: د. مروان الحلالمة, استشاري الأنف والأذن والحنجرة · آخر مراجعة: 2026-06-16

نظرة عامة

اللحميات الأنفية انتفاخات ليّنة تشبه قطرة الماء تنمو من بطانة الأنف والجيوب الملتهبة. وترتبط بالتهاب طويل الأمد، وهي أكثر شيوعًا لدى المصابين بالربو أو الحساسية أو التهاب الجيوب المتكرّر أو حساسية الأسبرين. وقد لا تسبّب اللحميات الصغيرة أيّ أعراض؛ أمّا الكبيرة فتسدّ مجرى الهواء وتؤدّي إلى التهابات جيوب متكرّرة، وهي من أكثر أسباب فقدان حاسة الشمّ المستمرّ. وهي حميدة — ليست سرطانًا — لكن لأنّها تقع عميقًا في الأنف، يستخدم الطبيب المختصّ منظار الأنف لتأكيدها وتقدير حجمها. وتستجيب معظمها جيّدًا لبخّاخات أو قطرات الكورتيزون التي تصغّرها؛ وعندما تكون كبيرة أو مستمرّة، تزيلها جراحة الجيوب بالمنظار في نفس اليوم وتفتح الجيوب. ويمكن أن تعود اللحميات، لذا فإنّ الاستمرار في علاج البخّاخ بعد الجراحة جزء مهمّ من إبقائها بعيدة.

الأعراض

  • انسداد أو احتقان مستمرّ في الأنف
  • ضعف أو فقدان كامل لحاسة الشمّ والتذوّق
  • سيلان في الأنف أو تنقيط مستمرّ خلف الأنف
  • التهابات جيوب متكرّرة أو مستمرّة
  • إحساس بالضغط فوق الجبهة أو الوجه
  • شخير أو تنفّس من الفم

متى تزور الطبيب

  • انسداد أنف أو فقدان شمّ لا يتحسّن بالبخّاخات
  • التهابات جيوب تتكرّر باستمرار
  • أعراض أوضح في جهة واحدة من الأنف
  • ربو يتفاقم مع أعراض الأنف
  • أيّ نزف أو تغيّر مفاجئ في الرؤية (اطلب رعاية عاجلة)

خيارات العلاج

  • منظار الأنف لتأكيد اللحميات وقياس امتدادها
  • بخّاخات أو قطرات الكورتيزون لتصغير اللحميات وتخفيف الانسداد
  • دورة قصيرة من أقراص الكورتيزون للّحميات الكبيرة عند الحاجة
  • علاج الحساسية أو الربو أو التهاب الجيوب الكامن
  • جراحة الجيوب بالمنظار في نفس اليوم للّحميات الكبيرة أو المستمرّة

أسئلة شائعة

هل اللحميات الأنفية خطيرة أو سرطانية؟

اللحميات الأنفية حميدة — ليست سرطانًا. وهي تسبّب المشكلة بسدّ الأنف والجيوب لا بالانتشار. ولأنّ نموّات أخرى قد تشبهها، يفحصها الطبيب المختصّ بالمنظار للتأكّد، خاصةً إن كانت في جهة واحدة فقط.

هل تزول اللحميات الأنفية من تلقاء نفسها؟

يمكن أن تصغر اللحميات الصغيرة ببخّاخات أو قطرات الكورتيزون، لكنّها نادرًا ما تختفي تمامًا دون علاج، والكبيرة تحتاج عادةً إلى جراحة. والالتهاب المسبّب لها يميل إلى الاستمرار، لذا يبقيها العلاج المستمرّ تحت السيطرة.

هل تعود اللحميات بعد الجراحة؟

قد تعود. فالجراحة تزيل اللحميات وتفتح الجيوب، لكنّ الالتهاب الكامن يبقى، لذا قد تنمو من جديد خلال أشهر أو سنوات. واستخدام بخّاخ الكورتيزون بانتظام بعد الجراحة، حسب التوجيه، يبطّئ ذلك كثيرًا.

هل تسبّب اللحميات الأنفية فقدان الشمّ؟

نعم — اللحميات من أكثر أسباب ضعف أو فقدان الشمّ المستمرّ، لأنّها تمنع الروائح من الوصول إلى منطقة الشمّ في أعلى الأنف. وغالبًا ما يتحسّن الشمّ بمجرّد تصغير اللحميات أو إزالتها.

ما الذي يزيد خطر اللحميات الأنفية؟

الالتهاب طويل الأمد في الأنف هو العامل الأساسي. واللحميات أكثر شيوعًا لدى المصابين بالربو أو حساسية الأنف أو التهاب الجيوب المتكرّر أو حساسية الأسبرين والمسكّنات المشابهة. والسيطرة على هذه الحالات جزء من علاج اللحميات.

مزيد من القراءة

معلومات عامة عن هذا الموضوع من جهة صحية مستقلّة (بالإنجليزية):

NHS

إذا كان انسداد الأنف أو ضعف الشمّ لا يهدأ، يمكن للدكتور مروان الكشف عن اللحميات وعلاجها لتعود إلى التنفّس والشمّ بوضوح.

احجز موعدًا
اتصل الآن واتساب
تواصل معنا